صورة                                                                                                                                                                                  صورة
 
 

المفكر والتنظيم في الحركة الإسلامية علاقة متوترة

يوليو 13th, 2008 كتبها علاء سعد حسن نشر في , هيا نطور فكرنا

 

الأحد. يوليو. 6, 2008

 

دعوي » الدعوة والحركة

أرسل         روابط من إسلام أون لاين

 

المفكر والتنظيم في الحركة الإسلامية …علاقة متوترة

عصام تليمة

  حسن البنا

للمفكر دور كبير في الجماعات والحركات الإسلامية، فغالبا ما تبنى الجماعات على أصحاب الفكر، سواء كان الفكر معتدلا أو متطرفا، وسواء أكان فكره منضبطا أم فيه لون من ألوان التهور الفكري، فهو بمثابة الميزان الذي يضبط الحركة، وبمثابة الموجه لحركة الجماعات.

ولكن تأتي أحيانا بعض الإشكاليات التي تنهي العلاقة بين المفكر والتنظيم، مثل: أن يضيق المفكر بالتنظيم، أو أن يضيق التنظيم بآراء المفكر، وهذا القول ليس عاما على إطلاقه، فقد يضيق بعض أفراد التنظيم، ولا يتحمل ما يكتبه المفكر، متهما إياه بالخروج على ثوابت العمل، أو يحس القائم على إدارة التنظيم أنه أكثر ولاء من صاحب الفكر الذي ربما خالفه الرأي، أو أعمل عقله في وسيلة جديدة للعمل.

توتر العلاقة بين المفكر والتنظيم

هناك أسباب لا شك تؤدي إلى صدام المفكر بالتنظيم، أو ضيق أحدهما بالآخر، منها:

1ـ الخلط بين التنظيم المدني والعسكري:

وهو يأتي من عدم فهم طبيعة العمل التنظيمي الدعوي، فالمفترض في العمل الدعوي المنظم: أنه تنظيم مدني، تحكمه طبيعة وقوانين وأخلاقيات العمل المدني، وليس تنظيما عسكريا، بما فيه من الغلظة والشدة وعدم إعمال العقل كثيرا.

والخطورة هنا تتمثل في استدعاء أدبيات وطريقة إدارة التنظيم العسكري لتنظيم دعوي مدني، تؤدي إلى انسداد العلاقة بين المفكر والتنظيم، ويؤدي إلى مسخ أفراد العمل الدعوي إلى مجرد دمى تتحرك، وهذا خطأ كبير يقع في إدارة العمل الحركي الدعوي أحيانا.

فمن المعلوم أن التنظيم العسكري ينبغي فيه إعلاء مبدأ السمع والطاعة بلا نقاش، بل كثرة النقاش تعوق نجاح أي تنظيم عسكري، وليس مطلوبا فيه كثرة الرءوس المفكرة، بقدر ما هو مطلوب منها أن تكون جنودا مخلصة، ملتزمة بسرعة التنفيذ.

ومطلوب في التنظيم العسكري: قلة الاعتراض، بل انعدامه من الأساس، على خلاف العمل الدعوي؛ وهو تنظيم مدني لابد فيه أن يناقش كل فرد ما يقوم به، وأن يكون ما يؤمن به من أفكار وما يؤديه من أعمال عن قناعة تامة، ولا بد أن تكون الطاعة فيه طاعة مبصرة، وليست طاعة عمياء، وينبغي فيه أن يمنع كل مستبد بالرأي ضيق به، أو مانع للنقاش، وأن يحال بينه وبين توسد أي مسئولية في التنظيم الدعوي؛ لأنه يودي بالعمل الدعوي إلى سراديب العمل السري العسكري، وهو ليس مطلوبا، ولا هو الأساس في الدعوة.

ونتج هذا الخطأ في الخلط كذلك عن طريق استدعاء أدبيات مرحلة تطلبت أن ترتفع أدبيات العمل العسكري فيها بحكم طبيعتها؛ من حيث التضييق والمحنة، أو عن طريق استدعاء أدبيات كانت لفئة خاصة فتم تعميمها خطأ، ومن ذلك: ما نقرؤه في رسالة التعاليم للأستاذ حسن البنا، وفيها فقرات -مثلا- واضح أن الخطاب فيها موجه لجنود في عمل عسكري، وهي بلا شك كانت تدرس للتنظيم الخاص في الإخوان المسلمين، ولكن ما يخص الدعوة العامة منها، هو ركن الفهم، وبقية الأركان، أما ركن الطاعة، والثقة، ففيهما كلام ينبغي أن يحرر، ويرفع ما فيه مما هو خاص بالتربية العسكرية، وهذا ما لاحظه مسئول التربية في جماعة الإخوان المسلمين على عهد الإمام البنا؛ الدكتور عبد العزيز كامل، فاعترض عليه اعتراضا شديدا. (كما يذكر في مذكراته: في نهر الحياة).

2 - عدم الدراية بأهمية وعظم دور المفكر في الحركة:

فقد يأتي من لا يقدر قيمة المفكر، ودوره، وما يقوم به من تأصيل للفكرة، وشرح لها، واستشراف لمستقبلها، وهو دور ربما استخف به البعض دون قصد، أو ربما يتسرب إلى البعض بسبب مقولة قالها حسن البنا رحمه الله، وهي رسالة: (نحن قوم عمليون)، ولا تعارض بلا شك بين الفكر والعلم والعمل، والظن بأن المفكر مجرد رجل يجلس ليجادل جدلا بيزنطيا، وهذا الفهم الخاطئ يرد عليه بأنه لا قيمة لعمل ليس مبنيا على العلم الصحيح، وقد صنف أئمة الحديث في كل كتبهم أبوابا في أهمية العلم، وقيمته، وأنه يأتي قبل العمل.

3 - الضيق بالنقد، وسد منافذه:

ومن الأسباب التي تفسد العلاقة بين المفكر والتنظيم، بل بين التنظيم وبقية أفراده من أصحاب الفكر الحر، والرأي الضيق بالنقد، والرأي الآخر، وسد كل منفذ يؤدي إليه، من باب: إغلاق باب الجدل، وشتان بين الجدل، والنقاش والتحاور. فالمفكر لا يحيا بدون إعمال عقله، وتقليب النظر فيما مضى من مواقف للحركة، وفيما هو قائم من أعمال، وفيما هو مستشرف من مستقبل، وهذا يتطلب منه نقد ما فات، ونقد ما هو قائم، وتقييمه، حتى يبني رؤية لمستقبل يتماشى مع ما تهدف إليه الحركة، وعندئذ تتفاوت وجهات النظر في تقبل هذا النقد، فعند قبوله تستمر العلاقة بين المفكر والتنظيم، ولكن عند رفضه رفضا تاما -بل والضيق به- تسوء العلاقة، خاصة عندما يظن البعض أن النقد باب للخروج على ثوابت الجماعة.

لقد قمت بما يشبه الحصر للنقد في عهد الإمام البنا لشخصه وعلمه وجماعته، فوجدت ما يقرب من أربعين نقدا منشورا في مجلات الإخوان المسلمين، بل خصص البنا صفحة كاملة في مجلة (الإخوان المسلمين) نصف الشهرية، جعل عنوانها: باب النقد، وكان غالبا يكتب فيها الشيخ محمد الحامد الحموي نقدا على ما ينشر في ا

المزيد


الطبيب يخطب في المسجد والدواء يصنعه الأعداء !!! بقلم محمد حميده

يونيو 10th, 2008 كتبها علاء سعد حسن نشر في , هيا نطور فكرنا

 

الطبيب يخطب في المسجد و الدواء يصنعه الاعداء


في بدايات القرن العشرين ظهرت الدعوة الى تجديد فهم الناس للدين بوصفه دينا شاملا للحياه و على راس دعاة تجديد الفهم لشمولية الاسلام الشيخ حسن البنا ذلك الرجل الذي احدث طفرة في طريق الاصلاح و التغيير لانه حول مشروع الاصلاح و اعادة الخلافة الاسلامية من فكر نخبوي يدور على اقلام و احاديث الصفوة الى مشروع جماهيري يحمله العوام وراء المتخصصين ..

و رغم ايمان البنا بضرورة تفعيل الجماهير و كسبهم لصالح قضايا الامة و رغم انه وجه معظم نشاطه في البداية لطبقة العمال تلك الطبقة التي كانت مستهدفة من قبل التنظيمات الشيوعية الناشئة و التي كانت مؤهلة جدا لان تنجح في بث سمومها في اوساط العمال لولا ان تنبه البنا الى ضرورة سد منطقة الفراغ التي استهدفها الشيوعيون
فرغم ايمان البنا بدور العامة في التغيير الا انه لم يهمل النخبة وشرائح التاثير و التغيير و لم يغفل اهمية التخصص في نصرة المشروع الاسلامي و لما سئل عن قلة تأليفه للكتب رد بانه يؤلف رجالا اذا قذف باحد منهم في بلد يكون سببا في احيائه

و كان من ثمرات جيل البنا
(الجيل الذى تربى على يديه او تأثر به )

ان خرج الينا عدد من رموز الدعوة و العلم و الفقه و الادب و التشريع و الفقه الشيخ سيد سابق و الشيخ الشعرواي والشيخ محمد الغزالي و الشيخ يوسف القرضاوي و استاذ القانون د/عبد القادر عودة صاحب المرجع المهم في رسالة او دراسة مقارنة عن التشريع الجنائي في الاسلام و عدد من المبدعين في مختلف التخصصات

و المناخ المفتوح و هامش الحريات الذي كان متوافرا في البلاد رغم الاستعمار اتاح للاخوان ان يفتحوا مؤسسات متخصصة في مختلف المجالات فظهرت الشركات التجارية و المشروعات الخيرية و الخدمية و شعب الاخوان التي كانت بمثابة مراكز شبابية نشطة و فرق الجوالة

و ظهر جليا للجميع و بالادلة العملية ان الاسلام دين شامل يشمل كل أوجه الحياه الطبيعية ..

فانت كي تخدم و تنصر الاسلام و تحقق معنى العبودية لله لست ملزما ان تترك تخصصك الاساسي و تتفرغ ساعات تقضيها في سبيل ال

المزيد


القرضاوي: لا يوجد في الإسلام ما يسمى بـ

يونيو 4th, 2008 كتبها علاء سعد حسن نشر في , هيا نطور فكرنا

القرضاوي: لا يوجد في الإسلام ما يسمى بـ الاختلاط

محمد أبو المجد

العلامة يوسف القرضاوي

أكد العلامة الدكتور يوسف القرضاوي أن الإسلام لم يجرم اللقاء بين الرجال والنساء في شتى مناحي الحياة، ولكنه وضع ضوابط وآدابا ينبغي الالتزام بها عند حدوث مثل تلك اللقاءات العابرة التي قد تفرضها الضرورة، مشيرا إلى أن لفظ الاختلاط دخيل على التراث الإسلامي ولم يرد فيه مطلقا!!

وأضاف أن الإسلام لم يدع أبدا إلى حبس المرأة في البيت وعزلها عن الحياة الاجتماعية كما يزعم البعض، ولكنه سمح لها بالخروج ومشاركة الرجال في الحياة، أما حبس المرأة في البيت فإنه جاء في نطاق العقوبات التي أوقعها الله على المرأة الناشز أو التي ارتكبت جريمة الزنا، وذلك قبل استقرار التشريعات الإسلامية.

وتساءل القرضاوي متعجبا: فكيف يدعي أحد أن حبس المرأة في البيت وحجبها عن الرجال من الأشياء التي نادى بها الدين؟!

جاء ذلك في سياق برنامج الشريعة والحياة الذي أذيع على قناة الجزيرة الفضائية يوم الأحد 1/6/2008.

المرأة.. وسد الذرائع

واعترض القرضاوي على القائلين بأن التشدد في التعامل مع خروج المرأة يعتبر من باب سد الذرائع، موضحا أن سد الذرائع باب كبير وعظيم في الفقه الإسلامي، ويشترط فيه أن تكون مفاسد الذريعة أكبر من مصالحها، وهو ما لا يوجد في مسألة خروج المرأة وممارستها للحياة إذا التزمت الحشمة والحياء والآداب والقيم الإسلامية والعامة.

وأشار إلى أن التشديد في التعامل مع المرأة ليس هو الأصل ولم يوجد في عهد النبوة ولا الصحابة، مؤكدا أن المرأة كانت تخرج للصلاة

المزيد