صورة                                                                                                                                                                                  صورة
 
 

المليجي تنظيم سري للاخوان والجماعة تنفي .. تعقيب على اسلام اون لاين

كتبهاعلاء سعد حسن ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 20:07 م

كلمتي الأولى هي لموقع إسلام أون لاين الذي أعده الموقع الأول للمسلمين في العالم ، والذي أشرف كذلك بالكتابة له في القسم الدعوي بعض مقالات أثارت ردودا وأصداء قوية
وإلى الصحفية الكريمة الأستاذة إيمان عبد المنعم

لاشك أن العمل الصحفي الملتزم يجب أن يلتزم بآداب الكلمة والخبر في الإسلام في ضوء قوله تعالى ( وهدوا إلى الطيب من القول ) وقوله ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ) ،
وقول النبي صلى الله عليه وسلم : الكلمة الطيبة صدقة ، وقوله : بحسب امرأ من الإثم أن يحدث بكل ما سمع ، وبقوله صلى الله عليه وسلم : وهل يكب الناس على وجوههم في النار يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم ..

فإذا كانت هذه هي خطورة ومكانة الكلمة المنطوقة في محيط ضيق فما بالنا بالكلمة المكتوبة والمسموعة على نطاق إعلامي واسع وعالمي ؟!

الخبر هنا بصرف النظر عن مضمونه ومدى مصداقيته لم يحقق في ظني بعض هذه الشروط ، ولم يكلف فريق العمل نفسه كثيرا من المهنية بالاتصال بالمليجي نفسه لأخذ الكلام عن لسانه ونشره كما هو .. واكتفى بالنقل من المصري اليوم .. وجاء على طريقة :
قال المليجي .. وأكد ونفى .. دون أن يكون الكلام نصا على لسان المليجي نفسه ..

هذا في الوقت الذي يحسب فيه لموقع اسلام اون لاين عموما اجراءان
أولهما اتاحة فرصة الرد والتعقيب من قبل كل المعنيين بالخبر من كافة الأطراف
والثاني هو اتاحة فرصة لتعقيب القراء أنفسهم

وهو الأمر الذي تفتقده كثير من المواقع ومصادر الأخبار ، بما فيها موقع اخوان أون لاين الذي يلتزم الصمت تجاه تلك القضايا التي يجب أن يفسح لها المجال بشفافية ليتلقى أعضاء الجماعة أخبارها على صفحاته بدلا من التقليب هنا وهناك بحثا عن أخبار واجتهادات تصيب وتخطئ
ثانيا إذا رجعنا إلى محتوى الخبر أستطيع أن أقول أن ما نسب للدكتور عبد الستار المليجي من تصريحات ، لا يمكن اعتباره خطأ كله ، ولا يمكن قبوله كله كذلك بدون تقديم الأدلة الكاملة عليه ..

وما أذكر به الدكتور المليجي هو أدب الاختلاف حتى مع المدرسة الكبرى التي تعامل معها سنوات طويلة حتى وصل إلى مكانة مرموقة في توجيه دفة قيادتها وهي عضوية مجلس الشورى ، وألا ينسى كذلك جهاده وتضحياته في سبيل دعوته التي كلفته ثلاث سنوات في السجن بحكم المحكمة العسكرية ، فعليه إن اختلف أن يحفظ كالحر وداد ساعة ، وألا يعمد إلى إحباط عمله ،
فأنا أدعوه بكل احترام وتقدير إلى فتح حوار إعلامي علني مع قيادات حالية بالجماعة سواء على صفحات موقع اسلام أون لاين أو غيره موضحا ما يملكه من حقائق ، وما يراه من إرهاصات ، وما يساوره من شكوك في جو من المصداقية والأخوة والشفافية بعيدا عن تبادل الاتهامات ..

في المقابل أدعو قيادات الجماعة ألا تنسى جهاد الرجل ولا تضحياته ، ولا تحجر على حرية تفكيره في ابداع طرق جديدة للخروج من الوضع الراهن للموقف العام بين الجماعة والنظام بمصر ..

وليس مقبولا من وجهة نظري المتواضعة الاكتفاء بتصريحات قيادية بالجماعة بفصل المليجي من مجلس شورى الجماعة وعضوية الجماعة .. لأن هذا لا يغير من واقع أفكاره شيئا .. لأنه بفرض فصل الدكتور المليجي منذ عام أو أكثر فهل هذا يغير من واقع اضطلاعه بمسؤولية قيادية فترة من الزمن ؟

وهل حدثت من المتغيرات الكبرى داخل وخارج الجماعة ما يجعل من خرج منها منذ عام أو عامين في منأى عن معرفة ما يدور فيها وهي التي يتمسك قادتها بعلنية وشفافية ممارساتها ؟
إن أي متابع للشأن الاخواني سواء كان من داخل الصف أو خارجه يستطيع أن يكون صورة شبه سليمة عن العمل الذي تمارسه الجماعة ، وهذا أمر يجب أن يحسب للجماعة ويجب ألا تنفيه القيادات أو تبالغ في التقليل من شأنه .. لأنه يحمل الدليل الكامل على علنية ممارسات الجماعة منهجا وممارسات داخلية وخارجية ..

ثالثا ليس مقبولا أبدا أن تترك قيادات الجماعة بعض أفرادها ممن يكتبون بالصحف أن يشاتموا كل منفصل عنها ، ومواجهته بمقالات تصعيدية .. وخلق جو من العداء غير الصحي الذي يؤكد في أذهان الناس ضيقا وتبرما بكل رأي مخالف وبكل مستقل يريد أن يعمل بأسلوبه ، كما يمارس ذلك بشكل كبير ( المهندس علي عبد الفتاح ) وكأنه المتحدث الإعلامي باسم الجماعة ..
صحيح يجب أن نطالب بحرية متساوية للمعارض وللمدافع عن كيان جماعته .. لكن التلاسن بهذا الشكل بعيدا عن أدب الإسلام ، وأدبيات الجماعة ، ويعطي انطباعا خاطئا عن بيئة العمل الدعوي وهو على العموم ليس من منهج الدعوة قديما وحديثا ..

رابعا على شباب الدعوة أن يراجعوا بعض الأمور ، فليس من المقبول دائما التشكيك في كل الرموز والقيادات في حال اختلافها مع القيادة الحالية للجماعة ، ولابد من مراجعة هذا الموقف ، فليس مقبولا أبدا تكرار ما حدث مع ( أبو العلا ماضي) الآن مع الدكتور المليجي ، ومن قبله مع ( مختار نوح ) ، وفي تلك الأثناء مع بعض المتميزين من أمثال ( الدكتور عبد الماجد القويصي ) مسؤول اللجنة السياسية بالجماعة سابقا وأستاذ العلوم السياسية بالجامعة ..
أليس هذا مؤشرا إلى صحة بعض اتهامات المليجي لاسيما في جزئية أن الجماعة تأكل بعض أبنائها ؟
إن هذا التوجيه ليس الهدف منه إثارة الشباب على جماعتهم بقدر ما هو دعوة للمراجعة الذاتية ومواجهة الذات والتراجع عن بعض الأخطاء ..

خامسا أدعو موقع اسلام اون لاين لتبنى عقد وإدارة حوار بين تلك القيادات المنفصلة وبين القيادات الحالية للجماعة لاحتواء أسباب مثل هذه الحالة من تبادل الاتهامات .. في ظلال من الأخوة الإسلامية العامة ، وحفظ كل طرف لماضي الطرف الآخر وتجربته وتضحياته .. وفي جو إسلامي أصيل ..
ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم عن سيدنا حاطب بن ابي بلتعة رضي الله عنه :
دعه يا عمر لعل الله قد اطلع على قلوب أهل بدر ؟
أليس في ذلك تنبيها إلى احترام تضحيات الدعاة ، واحتواء عثراتهم ؟!

طالع الخبر والتعليقات .. وأضف رأيك بموضوعية وحكمة فإنه دائما يثري

http://www.islamonline.net/servlet/Sate … /NWALayout

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فكر مستقل | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر