في رثاء المسيري.. الإنسان
المسيري، رغم معاناته الطويلة مع المرض، فإنه ظل حتى الرمق الأخير مقاتلا من أجل قضايا وهموم أمته التي آمن بها، حتى أنه وهو على مشارف السبعين غادر صومعته الفكرية والبحثية ونزل إلى الشارع من أجل الدفاع عما رأى فيه صالح الوطن وخيره.
وعبر هذه المساحة، تفتح "إسلام أون لاين.نت" نافذة لقرائها لتسجيل ما تجيش به صدورهم في وداع المسيري.. المفكر الإنسان.
سجل مشاركتك من خلال الضغط على إيقونة "أضف تعليقك".
كتبها علاء سعد حسن في 12:28 مساءً ::
لا يوجد تعليق


الاسم: علاء سعد حسن
