انقد اعترض اعتب ارفض هاجم براحتك
كتبهاعلاء سعد حسن ، في 17 مايو 2008 الساعة: 13:36 م
في الصفحة السابقة وهي صفحة مفتوحة لآراء وتعليقات القراء والزوار
بما فيها الإيجابية والسلبية .. المؤيدة والمعارضة
ولكن حتى لا تتوه الأصوات الناقدة أو العاتبة أو الرافضة في الأصوات المؤيدة
تفتح الرواية هذه الصفحة لك
إن كنت رافضا لها أو عاتبا عليها أو مستاء منها
قل رأيك .. هاجم براحتك
ولن يزيدنا نقدا إلا احتراما لرأيك .. واستفادة من تواصلك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نقد أدبي | السمات:نقد أدبي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 9:07 ص
الاستاذ علاء سعد
قرأت روايتك حتى لا تموت الروح .. وهي بالفعل رواية تستحق القراءة
لكن لي عتاب عليك وعلى الرواية
في كثير من المواقف شعرت أن الرواية تتعمد تمييع صورة الملتزمين
فباعتبار أن البطل والبطلة شخصيات اسلامية ملتزمة تنتمي إلى التيار الإسلامي
كان فجا من وجهة نظري الاستشهاد في كثير من المواقف بالأغاني الهابطة المنتشرة في المجتمع ، بدلا من رفضها ومحاولة تقديم البديل لها
فمنذ فترة الخطوبة والبطلة تستشهد بالغاني الغابرة في الزمن
ويترسخ هذا المر حتى الفصول الأخيرة
هذا أمر أعتب عليك وعلى الرواية فيه
فصورة الإسلاميين كانت لابد أن تبقى نقية وواضحة المعالم بعيدا عن أي محاولة للتمييع والتذويب داخل المجتمع بفنونه الهابطة
يونيو 19th, 2008 at 19 يونيو 2008 8:15 ص
لقربي منك أعلم أن هذه الرواية من الواقع ولمعرفتي بك أرجو ألا تستسلم للأحزان
ولعلمي بعزيمتك أعرف أنك ستتخطى كل الصعاب وترجع إلينا بروايات نأخذ منها العبر والأمثال في حياتنا فأرجو منك المواصلة ومن اليوم سأصبح من قرائك الشغوفين لكتاباتك
ولن أنقد من كتاباتك ما سبق ولكني سأنقدك فيما هو آت وأنت تعلم أنني ناقد جيد فخيب ظني واكتب ما لا يمكن ان ينتقد