صورة                                                                                                                                                                                  صورة
 
 

صناع الحياة تحتفل بحتى لا تموت الروح

كتبهاعلاء سعد حسن ، في 9 مايو 2008 الساعة: 17:01 م

14-02-2007, 12:58

عضو نشيط

 

تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: مصر
المشاركات: 294

سامحك الله يا عابد..
ابكيتنا وتركتنا مفطورى القلب على الحبيبين الاخويين الصديقين الزوجين..اطاوعك قلبك عن التوقف هاهنا..
فى انتظار البقيه فى لهفه تماثل لهفتهم ..
ايقظت فينا الحلم انمناه سنينا و حركت املا ظنناه بعيدا…

__________________
يا حنان يا حنان يا منان يا منان يا ودود يا ودود يا رحمن يا رحمن اغفر لنا ووارحمنا برحمتك التى لا تنقطع ودبر لنا امورنا ويسر علينا وخر واختر لنا يا كريم يا رحيم يا ملك يا عليم يا حبيبى يا الله…

رد مع اقتباس

امه الله علياء

مشاهدة ملفه الشخصي

إرسال رسالة خاصة إلى امه الله علياء

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى امه الله علياء

البحث عن جميع مشاركات امه الله علياء

أضف امه الله علياء إلى قائمة الأصدقاء

 

  #23    
14-02-2007, 05:58

المشرف العام

 

تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 1,410

عدت للقمة مرة اخرى
اهنئك

حبست نفسي عن التعليق في الحلقات الماضية حتى لا نقطع سير و تتابع فصول الرواية
اريد ان اقول ان الاسلام دين الفطرة و كلما ازددنا التزاما بديننا كلما ارتبطنا اكثر بانسانيتنا الفطرية
و الحب ايضا من الفطرة بل هو اعلى درجات الفطرة و حقا تعجبت ممن لا يملكون قيم الفطرة كيف يعيشون جنة الحب
و اذكر في هذا المقام ان كانت لي زميلة في عمل و حدثتنا انه تقدم لخطبتها شاب متدين و انها على وشك ان ترفض الارتباط به و لما سالتها عن السبب قالت انها لا تريد من يقيدها بحلال و حرام و انها تريد ان تتنزه و تنطلق و تنبسط (في حدود المتعارف عليه اجتماعيا ) فقلت لها و هل في الارتباط بهذا الخاطب ما يمنع و قلت لها اذهبي الى اي متنزه و اماكن السياحة التي يرتادها المصريون في بلادهم ستجدين ان نسبة المحجبات و المنتقبات اكثر من الشارع فلا يكاد يتنزه مع زوجته بعد الزواج احد الا المتدين اما الاخرين فانهم لا يعرفون طريق الحدائق الا ايام الخطوبة و ايام ما قبل الخطوبة

نعم نعم نحن اهل الفطرة و الحب و المعاني السامية تجد شبابنا و فتياتنا قد اغلقوا صندوق العواطف في قلوبهم لم يفتح الا في الحلال فاذا به كنوز مضاعفة
حب ما قبل الغريزة و حب ما بعد الغريزة و هذا هو الحب الحقيقي او بمعنى ادق هو الشعور الحقيقي بالحب
فاذا اسهب من ليس له من الادب الا قلته في وصف حب ما قبل الزواج فلنسهب نحن في وصف الحب من بعد الزواج
قالوا عن الزواج انه مقبرة الحب و نحن نقول ان الزواج هو البداية الحقيقية للحب و هو الفارق بين الوهم و الحب
و كثيرا ما سمعت عن شهر العسل انه ازهى عصور الزواج و انه ربيع و باقي الزواج شتاء بارد و صيف حار و خريف ميت
ربما كانت وجهة نظر الماديين صحيحة ان تحدثوا عن حالتهم بينما ما جربته و سمعته من غيري من اصحاب الثقافة الاسلامية و التربية الاسلامية الرفيعة ممن احسنوا الاختيار و وفقهم الله للزوجات الصالحات ان شهر العسل بالنسبة لهم كان فرحة بالجديد ربما تذهب مع الايام و حب في مهده و تفاهم في مهده و ان ايامهم التالية بعد ما كبر الحب و التفاهم كانت اجمل و اسعد و ارق لكن اهل المادة و التدين السطحي لا يعلمون

نعم اهل التدين السطحي ممن لا يعلمون ان اللقمة تضعها في فم امراتك صدقة و ان تبسمك لاهل بيتك لك به اجر و ان مزاح الرجل مع زوجته عبادة و ان تدليل الزوجة سنة و ان تزين الرجل لزوجته من عادات السلف الصالح هؤلاء مما لا يعلمون كل هذا ربما ايضا لا يذوقون ثمار الحب في الدنيا و يحرمون الاجر في الاخرة

معذرة يا اخي على ان قطعت عليك تتابع فصول روايتك لكن لم استطع امساك القلم

__________________

تغرب عن الاوطان في طلب العلا
و سافر ففي الاسفار خمس فوائد
تفريج هم ,و اكتساب معيشة,
و علم , و اداب , و صحبة ماجد

رد مع اقتباس

  #24    
14-02-2007, 07:56

عضو نشيط

 

تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 230

أستاذ عابد
حتى لا تموت الروح من الروائع الواقعية
ومنعا للإطالة منى حتى لا أفسد على السادة الأعضاء التمتع بها
أقول لك وجدت أخيرا من يشاركنى الرأى فى :
تقول أنت :

ومن هنا توطدت صداقتنا ، وصرنا أصدقاء ، كما أننا حبيبين وعاشقين ، ثم كانت بيننا علاقة كتلك التي تربط بين الأخ وشقيقته ..
وكانت هذه من أعجب العلاقات ، فكيف يشعر العاشق بنحو هذه العاطفة ، عاطفة الأخوة تجاه محبوبته !!
لكن هذا ما حدث .. كان بيننا من الثقة والحرص والنصح والخوف على المستقبل والتوجيه ، ما يكون عادة بين الأخ وأخته ..

وكانت منال أحيانا تضيف إلى هذه العلاقات أنواعا أخرى من العلاقات العجيبة حقا ، فقد كانت تطلب مني أن أشعرها بحنان الأب التي تفتقد حنانه منذ زمن .. وأحيانا أخرى تطلب مني أن أعوضها عن عاطفة الأم !

وأظنني كنت أستجيب لها .. حين أمنحها نوعا من الحب الأبوي ، فآخذ رأسها في صدري وأملس على شعرها بحنان ، لا أثر فيه لرغبة ، وأطبع على مفرق شعرها قبلة حانية ..
ومع مرور الوقت أصبح كل منا لا يستطيع أن يقضي شأنا من شؤونه إلا بمشاورة الآخر .

ولنا لقاء إن شاء الله

__________________

عابر سبيل

رد مع اقتباس

  #25    
14-02-2007, 08:43

عضو نشيط

 

تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 230

أخى عابد
بالرغم من قناعتى الشديدة بعدم مقاطعتك

إلا أن
حتى لاتموت الروح
أجبرتنى على كتابة هذه الأبيات المستوحاه منها

أيام الشتاءْ

فى يوم كهذا….

يوم عادى من أيام الشتاءْ

بدأت رحلتى مع الهناء والصفاءْ

كانت السماء تصب ماءْ

وشوارع أقفرت من كل شئ .. حتى البغاءْ

لا بائعين ولا جائلين ولا متسولين ولا رثاءْ

فى يوم كهذا ….

يوم عادى من أيام الشتاءْ

يبحث الإنسان عن الدفئ …. لا الثراء

حيث المطر يغسلَ القلوبَ ويجعلها نقاءْ

وتنطق الشفاة بالحقيقة … لا الهراءْ

ولسانُ يعترفَ بالحب … بلا زيف أو رياءْ

ورغم البرد ….

فحرارة الحب تُدفئ بغير غطاءْ

وتنطلق الأحلام والآمال … دون نظر للوراءْ

وينسى الإنسان ساعات الشقاءْ

وعتمة الغيم تضفى على النفس صفاءْ

فصُحبة الحبيب … هناء

حتى فى يوم كهذا من أيام الشتاءْ

فى يوم كهذا

يوم عادى من أيام الشتاءْ

بعد سنون مليئة بالنشوة والعطاءْ

وسنون سُحبً ورعداً وظلامْ

وشمس ودفْ وضياء

فصول تمرُ …. وأجواءْ

والحب باق بلا إنطفاءْ

فى يوم كهذا ….

وبعد سنوات … يلتقى الأحباب

ترتعش الأصوات … وتختلج القلوب

بلهفة اللقاءْ

وياحسرتاه … رغم إلتهاب الشعور

يلتقون كالغرباءْ

فقد نفخت أبواق الدعاه .. وصدر قرار الغرماءْ

بالحرمان

فلا حُب بعد الآن …. ولا لقاء

فى يوم كهذا …

يوم عادى من أيام الشتاءْ

لم يعد يغسل المطر القلوب النقاءْ

بل صار إنهمار بكاءْ

ودعاء بالنسيان …. والشفاءْ

ولكن .. كيف البراء دون دواء ؟

دون حُب يقى برد أيام الشتاءْ ؟

__________________

عابر سبيل

رد مع اقتباس

لا اعرف كيف اعلق

  #26    
يوم أمس, 08:20

عضو مشارك

 

تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 71

لا اعرف كيف اعلق

اكمل اخي عابد هذه الروائع التي اراقبها عن بعد منذ بدأت
لقد نكأت الجراح ووضعت الاصبع على مواضع الالم
اللهم سلم وصبرنا فيما نحن فيه من الغربة المقيتة
اخي اكمل بارك الله فيك
لقد سألت لك عن من ذكرته لي في الخاص ولم احصل على جواب
ولا حتى من امين فهو لايعرفه
جزاك الله خيرا اكمل
عضو مشارك

 

تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 86

اخي عابد جزاك الله خيرا

انا التهم ما تكتب التهاما ولقد ادركت سببا لهذا الالتهام
الا وهو انني مثلك في الغربة ولكن الحبيبة ليست معي واتمنى من الله ان نحيا سويا وابناؤنا
وان نعيش هذه المشاعر النورانية من الحب الخالص والعطاء المتبادل
وما يحز في نفسي تجربة قاسية عشتها انا وزوجتي الحبيبة التي تتغلغل في كل ذرات روحي وجسدي
فقد احضرتها الي الدولة التي انا فيها على سبيل الاقامة المستمرة ولكن مع كثرة الديون والمواقف الصعبة وقلة الراتب اضطررنا ان تنزل مصر بالاولاد مرة اخرى والان انا احيا كالميت تماما بيد اني اتحرك واروح واجيئ لوعة الفراق وقلة الصبر الذي طالما طلبته من الله واعانني عليه الان ذهب الصبر واحاول مرة اخرى ان استقدمهم لنحيا حتى ولو بالديون فلا يعلم حبي لزوجي الا الله واضف على ذلك ما تعانيه من اهلى واخي وزوجته رغم انها انسانة وقورة متفانية مهذبة والان وقد مضى اكثر من ثمان سنوات فكيف اتفاني في سبيل غيري ونموت انا وهي هكذا جعل الله تعبنا وعطاءنا في ميزان حسناتنا ويسر لنا امر السفر وغنانا بالحلال عن الحرام وجميع المسلمين اللهم امين
اثرت شجوننا ايها الامير الولهان
اريد ان اسألك سؤالا بعد كل هذا الحب يا عماد هل نحن كرجال نستأثر بالنساء لانه لابد شرعا ان تبيت المرأة وزوجها عنها راض وان "وللرجال عليهن درجة" طبعا اقصد ان تبقيها 11سنة بدون نزول كثير جدا يا اخي ولم لم تنزل معها طوال الفترة لتصلها بوصلك امها واهلها يا اخي؟؟؟؟؟؟ اريد اجابة شافية
لا تقل لي الحب فلو صاحبتها في رحلتها لاتصل الحب

رد مع اقتباس

الطنطاوي الحسيني

مشاهدة ملفه الشخصي

إرسال رسالة خاصة إلى الطنطاوي الحسيني

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى الطنطاوي الحسيني

البحث عن جميع مشاركات الطنطاوي الحسيني

أضف الطنطاوي الحسيني إلى قائمة الأصدقاء

 

  #47    
01-03-2007, 07:17

عضو مؤسس

 

تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 819

أخي الحبيب الغالي الطنطاوي

اخ الغربة واللوعة والحب

أعانك الله تعالى على آلامك

وألهمك الصبر الجميل

وجمعك باهلك جميعا على خير

ووسع لك في رزقك ، واغناك بحلاله عن الحرام .. وعف نفسك وزوجتك بالنعمة الحلال الطيبة

وجمعكما وذريتكما في مستقر رحمته إن شاء الله تعالى ..

اللهم آمين ..

ثم ..

أولا شاكر لك استمرار متابعتك الدائمة ومؤازرتك لي

ثانيا أخي الحبيب

هذه رواية أغلب أحداثها حقيقية بالفعل ، لكن لا مانع من التصرف الأدبي أحيانا ..

وبفرض أنها مذكرات واقعية تماما ، وهو الأقرب للصواب ( في حتى لا تموت الروح ) ، فالبطل والبطلة في النهاية ليسا ملائكة ، وإنما بشرا يصيبان ويخطآن ، ويجتهدان ، ويعصيان ..

وإنني أروي الوقائع كما حدثت ، لا كما يجب أن تكون ..

فهما في النهاية ليسا قدوة في كل ما يصدر عنهما من تصرفات ، وإنما مناط القدوة هو الصواب .. أما الخطأ فهو وارد ومردود ..

إن عماد بطل المذكرات يعلن بصدق عن أنانيته وسطوته ، واستبداده ، وأخطائه .. أما سبب عدم سماحه لها بالنزول فقد كانت الأزمة المالية الطاحنة التي تمر بهما الأسرة منذ ترك عماد عمله الأول ..

__________________
http://www.jeeran.com/blogs/home/listposts.aspx?b=339801&action=list&lang=a

الأمة التي تظل في خانة رد الفعل ولا تصنع المستقبل ولا تخطط لصناعته أمة لا تستحق الخلود
تيار المستقبل

 

  #50    
04-03-2007, 08:35

عضو مشارك

 

تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 86

من بين دموعي اقول لك

رحمها الله يا علاء اقصد يا عماد رحمها الله يا اخي لقد ذكرتنا بامهاتنا الاول السيدة خديجة
في التفاني والقوة الايمانية والصبر والاحتساب
معاني تحتاج الي مجلدات وبارك الله في ابناءك يا رب وجعلهم خير خلف لخير سلف
اللهم امين
الحقنا الله بها ان شاء الله في جناته يا اخي الحبيب وذكرتني بالوفاء بالعهد و احتفاء الاثر كما كان يفعل نبينا صلى الله عليه وسلم وانتم خيار من خيار
اكمل بارك الله فيك

رد مع اقتباس

الطنطاوي الحسيني

مشاهدة ملفه الشخصي

إرسال رسالة خاصة إلى الطنطاوي الحسيني

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى الطنطاوي الحسيني

البحث عن جميع مشاركات الطنطاوي الحسيني

أضف الطنطاوي الحسيني إلى قائمة الأصدقاء

 

  #51    
04-03-2007, 10:03

الصورة الرمزية غادة

عضو مشارك

 

تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: مصر
المشاركات: 92

استاذ عابد
طلبت اضافة انطباعات المحيطين باختنا منال وذلك فى تعليق لك على قصة الشيماء" همام"
وطبعا لست ممن يقال عنهم انهم كانوا من المحيطين بها ولكن رأيت انه اذا كانت من الطبيعى قد تركت انطباعا بمن يحيطون بها فما بال اذا كانت تترك انطباعا بمن يروها فقط لدقائق فاردت ان اسجل انطباعى عنها هذا بعد اذنكم وارجوا ان تسمح لى بذلك .

علمت من اختى الشيماء ان زوجة اخو زوجها ستحضر الى مصر لزيارة الاسرة فى زيارة عاجلة
ستكون غالبا مدة اسبوعين وكنت اذهب لزيارة اختى كل اول شهر لاقامتى بمدينه القاهره التى تبعد كثيرا عن محل اقامة اختى بعد زواجها ولكن علمت انها فى هذه المرة مشغول بهذه الزياره فلم اذهب
ولكنى كنت خائفه جدا ومترقبه جدا جدا. فانا ارى كل المشكل التى تحدث فى بيوت العائلات تكون غالبا من زوجة الاخ الاكبر عندما يتزوج الاخ الاصغر منه نتيجة الغيرة من هذه الزوجه الجديده نتيجة الاهتمام الذى توليه العائله بهذه الجديده وخشيت على اختى من مصادمات قد تحدث بينهم فانا اعلم انها نقية جدا وليست لها اى خبرات فى هذا المجال ولا توجد لديها الخبرة التى تمكنها من المجاملة فى الكلام ولهذا كنت حابسه لانفاسى وكنت اتصل بها اسال عنها باستمرار وفى مرة سالتها ما علاقة زوجة اخو زوجك بك ؟ قالت لى انها علاقة جيده جدا وانفرجت اسارير قلبى وان كنت انتظر ان مازال هناك فتره سيقضونها معا وادعوا الله ان تمر هذه الفتره بسلام الى ان مر تقريبا شهر وجاء موعد زيارتى لاختى للمرة الثانيه ولكنى علمت ان اختى ستنزل لزيارة اهلى واهلها فقررت ان اقابلها هناك افضل حتى لا اعطلها عن واجبها تجاه اهل زوجها فى الترحيب بضيفتهم ولكنى علمت ان نزولهم الى اهلى ليس فقط للزياره ولكن ايضا لتوديع هذه الضيفه لرجوعها الى زوجها ولكنهم سيسبقونها بيوم او اثنين وسيقابلونها فى مكان ركوبها لتوديعها , وقابلت اختى هناك وكان هناك متسعا من الوقت لاستفسر منها عما راته من هذه الضيفه لاطمئن ان اختى الحديثه عهد بالزواج قد تاقلمت فى وجود منافسه ليها فى قلب العائله الجديده وعندما انفردت بها سالتها عن معامله هذه الضيفه لها فروت لى ليس عن انسانة ولكن عن ملاك استحوذ على قلب الجميع بما فيهم اختى نفسها وعن معاملتها لاختى كما لو كانت ليست اخت صغيره لها ولكن كما لو كانت اختى هى ابنتها فسالتها هل هى كبيره فى السن
ولكنى علمت ان اكبر بناتها عندها 11 عاما فاستغربت من هذا بشده ووجدتنى اقرر باننى لابد ان اذهب لتوديع هذا الملاك فقط لاراه وفعلا ذهبت لاودعها وجاءت بصحبة الكثيرين من المودعيين ورايتها بدون ان ارى وجهها فقط عينها لمده نصف ساعه وزعت اهتمامها فيهم على كل من معها فوجدتنى اخذت من اهتمامها دقائق كانت كفيله بان اقول اننى احببتها ورأيت فى عينها فرحه كبيره جدا ووجدتنى وكانى اعرفها منذ سنوات طويله واحسست بقرب لها ووجدتنى اسالها لما الفرحة الكبيرة هل هى لرؤية الاولاد فاجابتنى طبعا انها فرحة لرجوعها لاولادها ولكن الفرحه الاكبر هى لاحساسها انها بعد يومين سيكتمل قلبها الذى انفطر الى نصفين عند مجيئها الى مصر وتركها حبيبها ومن الغريب اننى بكيت وانا اودعها فكاننى اعرفها منذ وقت طويل ويصعب على فراقها , هذه المرة الاولى.
علمت من اختى ان زوجة اخو زوجها تعانى من تعب شديد وهى بالمستشفى فى السعودية كان ذلك فى ليلة السابع والعشرين من رمضان وكنا وقتها نسهر مع بعض بعد ان جاءت اختى للاقامة بنفس مكان اقامتى وبعد ذهاب اختى وزوجها لبيتهم وجدتنى اصلى قيام الليل وادعوا بشدة لشفائها واحسست بحب كبير لها لا اعلم متى اتى هذا الحب الكبير وعلمت فى العيد بانها ستنزل مصر للعلاج وتم تشخيص المرض بانه مرض خطير ووجدت ان العيد قد انتهى من ثانى يوم له واصبح كل واحد فينا يسال عن افض مكان لعلاجها الى ان اتى زوجها بها وهو يعلم الى اى الاماكن سيذهب واصبح دورنا فقط هو دور الذى ليس بيديه اى شىء غير الدعاء ومن الغريب جدا ان كلنا ومنا الكثيرين الذين لم يروها قط ولا لمره واحده كلنا نحبها وندعوا لها بشده وكنت اسال تفسى هى فعلا من هذه الارواح التى يتالف معها جميع الارواح الاخرى حتى الذين لم يروها ووجدتنى وانا فى معهد اعداد دعاه فجأه اذهب الى دكتور التفسير وهو معلوم للجميع انه عندما يدعوا بشىء ويؤمن وراءه احد فانه مجاب الدعاء وقد حدث من قبل وان دعى لام صديقه لنا فشفيت فطلبت منه الدعاء لها وأمنا جميعا وراءه وبعد ان مشى الدكتور قال لى اصحابى من تكون هذه الذى دعونا لها فى المعهد ومدى قربك لها لانهم شاهدونى وانا ابكى بشدة وقت الدعاء واستغربوا اشد استغراب عندما حدثتهم باننى لم اراها غير دقائق وكلماتى معها لا تزيد عن عشرون كلمة والاغرب من هذا كله اننى وقد علمت بمجيئها هنا لمصر للعلاج كلما حاولت ان اسافر لكى اراها رجعت وتراجعت واكتفيت بالاتصال باختى التى تركت منزلها وذهبت لتكون بجوارها لاطمئن عليها بالتليفون فكنت اخاف من تعلقى بها اكثر من هذا واكتفيت بان كلمتها هى لمده دقيقه او دقيقتين واستغربت من شدة تماسكها وايمانها الذى اتيقن من انه عند اخرين قد ينهار مع اول معرفتهم بوجود هذا الداء عندهم فدعوت لها بان يزيد ايمانها وان يلهمها الصبر ليرفع الله لها به كل ذنوبها , وكان اذا كان هناك تليفون فى وقت متأخر انحبس الدم فى عروقنا واذا حتى رن جرس الباب ايضا ننقبض ولا نعرف لماذا وجاء يوم جمعه كنت مسيقظه ولم يكن زوجى موجود وجاءت لى رسالة من اختى تقول توفيت ام مريم ولم اترك التليفون من يدى وجلست اكثر من عشر دقائق انظر الى التليفون فانا كلمتهم الخميس بالليل واطأنيت بان اختى قد ذهبت وتركتها وطلبت ان اكلمها مرة اخرى ولكن اختى قالت لى لاء لان الطبيب عندها فى هذا الوقت وهى بصحة جيده واختى تركتها وهى تضحك وتركت معها الطبيب ليعطيها الدواء فقط وكلمت والدة زوج اختى لاطمئن منها اكثر فطمأنتنى وقالت فعلا اننا فى طريقنا الان للخروج وهى اخر شىء كانت تكلمهم وتضحك معهم ونمت بعد هذا وانا اقرر باننى يجب ان اذهب اليها لاراها فهى ستهزم المرض وستقوم وستسافر الى اولادها بدون ان اراها ولكن لا ساراها باكرا قبل ان تركب الطائره ولكن الرساله وصلت قبل ان ياتى الميعاد المحدد للسفر وفعلا سافرنا ولكن لكى نودعها الوداع الاخير ولم نستطيع ان ناخذ منها وعد باللقاء فى الدنيا كما كنا ننوى ونحن ذاهبين لنودعها فى سفرها لاولادها ومن الغريب ايضا ان ارى الدموع فى عين زوجى عندما اخبرته فهو لم يراها ولا مره ولا يعرفها اللهم الا من حكايات اختى عنها وقراره السريع بالسفر لوداعها كان قرار اسرع من تخيلى فوجدته يقول لى ولما علمتى لماذا لم تحضرى للسفر لن نلحق بهم لتوديعها وفعلا وصلنا بعد ان ودعوها ولكنى طول الطريق كنا ندعوا لها بالرحمة وان يتقبلها الله من الشهداء . والى الان وانا كلما قرأت فصل من قصه حتى لا تموت الروح وانا اذهب الى زوج اختى واقول له هل يبالغ استاذ عابد فى هذا الشىء فاجده يقول لى لا والله فهو لا يعطيها حقها فى هذا لانه لو قال كل الحق لما صدقه احد فاقول انها اذا لم تكن بشر واسمع منه ومن اختى ما يبهرنى حقا عن هذه الشخصية التى تستحق ان نرجوا من الله فى كل لحظه ان يتجاوز عن هفواتها التى يعلمها عنها بكل ما نعلمة نحن عنها وما يعلمه الله عنها من حسنات واكيد من احببناه كل هذا الحب اكيد يحبه من وضع هذا الحب بداخلنا له .
والاغرب من هذا ان الانطباع لها ليس لها وحدها ولكن من الغريب ان تكون هناك اسرة باكملها تتمتع بهده الروح التى وجدتها فعندما ذهبت لتوديهعا فى اول زياره رأيت اثنين من اولادها وتركوا انطباعات جميله فى داخلنا مثل والدتهم فى خفة الظل وحلاوة الروح وعندما ذهبنا لتوديعا الى مثواها الاخير رأيت ابنا اخر لها وكان من العجيب ان ارى نفس الخفة ونفس الروح وزوجى ايضا لم يرى بدا من حب هذا الرجل الذى ذهب لعذائه وكانت اول مره يراه ومن الغريب اننا نحفظ لهذا الابن الاخير همام جملة نظل نرددها كلنا احيانا " حنين خربت لى القطار " وحلاوتها انه يتمتع بخفة ظل مع كلامة باللغة العربية الصحيحة وكان يقول هذه الجملة ليمنعنا من ان نتركه فهو يريد ان يحتفظ بحنين ليلعب معها ولكنه لا يرى لذلك اى مبرر غير انها خربت له القطار .
واخيرا اخى عابد ادعوا الله تعالى ان يخفف عنك ويزيدك من عنده صبرا وقوة تحمل وان يعينك على تحمل دورها بجانب دورك وان يجعل هذه الروح التى تتمتعوا بها جميعا بمثابة منارة للناس واسال نفسى هل هذه الاسره من حب اكبر طرفيها لبعضهم اصبح الحب هو المسيطر على هذه الاسرة فاصبحوا يشعون حبا فيحبهم الاخرين؟ ولا اجد بدا من الاجابة بنعم او اكيد ولهذا ادعوا الله ان يديم حبكم لبعض لتمتعوها ولتمتعوا انفسكم ولتمتعوا الاخرين بكم وفقكم الله ,,,

__________________
[[img][align=center]

http://www.sudaneseonline.com/upload/passport/modified/00873.jpg[/img]h[/align

]]]

 

تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 556

له الحكم

ربما أكون عاجزا عن التعليق ولكن أتابع بكل كيانى ماتكتب

__________________
مابين جرح وجرح ينبت الأمل

رد مع اقتباس

بحر الحياة

مشاهدة ملفه الشخصي

إرسال رسالة خاصة إلى بحر الحياة

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى بحر الحياة

البحث عن جميع مشاركات بحر الحياة

أضف بحر الحياة إلى قائمة الأصدقاء

 

ياااااااااااالله ياااااااااالله يااااااااااالله

  #57    
يوم أمس, 11:50

عضو مشارك

 

تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 86

ياااااااااااالله ياااااااااالله يااااااااااالله

جعل الله صبرك في ميزان حسناتك اخي عابد ورحمها رحمة واسعة واسكنها فسيح الجنان واعاليها واوصلك الي منزلتها في الجنة لتكون سيدة حور عينك اللهم امين
متااااااااااابعون
بل صامدوووووووون

رد مع اقتباس

  #58    
اليوم, 10:37

عضو نشيط

 

تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 243

أخى عابد
رغم شدة هذا الإبتلاء وقسوته
إنما هو نفسه كان سببا لأن تعيش منال بداخل كل نفس مَن لا يعرفها ومَن يعرفها
وأصبحت رحمة الله عليها معنا بروحها وإيمانها وصبرها وجلدها .

رغم شدة هذا الإبتلاء وقسوته
إنما هو أيضا كان سببا إن شاء الله فى فتح جميع أبواب السماء وتقبُل الدعاء المنهال عليها من فوق الأرض وتحت الأرض .

رغم شدة هذا الإبتلاء وقسوته
إنما هو نفسه أظهر شيمَ الرجال والأهل والأحباب والأصدقاء والكبار والصغار
ولن أنسى دعائى لعماد أن يلهمه الصبر والقوة بقدر حبه ووفائه لمنال
الله معك …….. ومن بعد قلوبنا معنا

__________________

عابر سبيل

رد مع اقتباس

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر